كل واحد مننا فيه حاجة شغلاه اوى..حاجة بيفكر فيها طول الوقت ..الحاجة دى ممكن اوى تكون امنية او حلم بيحلم بيه او تكون مشكلة بيفكر فيها وملهاش حل او امور يومية بتحصل فى حياته بتشغله او يكون بيحب حد وسرحان فيه. وماينفعش ان احنا نقلل من اهتمامات حد او نتريق عليه اصل كل واحد شايف ان اللى شاغل تفكيره مهم اوى بالنسبة له لان الموضوع نسبى..اوقات ابص على الناس واقول يا ترى كل واحد مشغول بايه دلوقتى؟؟واقول سبحان الله انت بس يارب اللى عارف كل واحد جواه ايه وبيفكر فى ايه؟؟ ومن نعمة ربنا علينا اننا بنفكر فى سرنا..يعنى تخيلوا لو اى حاجة بنفكر فيها بتظهر علينا من غير ما نقولها.. يعنى الست تسمع مراة ابنها وهيا بتقول( طبيخك وحش اوى يا حماتى) والراجل يسمع زميلته فى الشغل وهيا بتفكر وبتقول( يارب اتجوز بقى) والناس تسمع الست وهيا قاعدة فى العزومة وعاملة رقيقة وهيا من جواها بتقول (عايزة الورك يا فرغلى مابحبش الصدر)..وممكن كمان تلاقى واحد جاى يتخانق معاك من غير ما حضرتك تنطق اصلا ويجى يقولك: انا سامعك وانت بتفكر فيا وبتقول ان انا غبى.!! أو واحدة رذلة تقول لواحد: انا وحشة برضه؟ وهوا يرد عليها: مين قال كده ده انتى قمر..وهيا تتعصب عليه وتقوله: انا سامعة تفكيرك وعارفة انك شايفنى وحشة!! وساعتها ممكن يجوا يقبضوا على واحد كان بس بيفكر انه يسرق محفظة اللى جمبه..مجرد تفكير..وممكن مؤلف يرفع قضية على مؤلف تانى عشان سرق فكرته...ماأهوا التفكير ممكن يبقى جريمة بعد كده.!!.الصراحة كانت هتبقى فضيحة اصل ماينفعش كل اللى بنفكر فيه نقوله رغم ان ساعات تفكيرنا بيظهر فى كلامنا وساعات تانية بنظهر عكس اللى جوانا بالذات فى حالتين وهما(الحب) و(الكراهية) يعنى تبقى ياسمين بتموت فى وائل لكن تقوله : اهلا اهلا انت قلت لى اسمك ايه؟ وهيا فى سرها(وائل وائل) ويرد عليها وائل برقة:انا وائل.على فكرة لون فستانك يجنن وفى سره(وحش اوى الموف عليكى)..والست تقول لجوزها طلقنى طلقنى وفى سرها بتقول(ابوس ايدك اوعى تنطقها).. بتخيل واحد فى محل ذهب مع مراته وبيقولها :اختارى بقى الخاتم اللى نفسك فيه (وبيقول فى سره: يارب ما يعجبهاش حاجة عشان انا مفلس)..وهيا جمبه بتقوله :يا حبيبى انا مش عايزة انت عارف انا مابحبش الذهب.وبتقول فى سرها( انا نفسى اجيب الخاتم والاسورة كمان) والاستاذ اللى بيبيع بيقولهم : براحتكم المحل محلكم وعلى فكرة انا هكرمكم فى العمولة وبيقول فى سره( يارب مايشتروا دول شكلهم هيقرفونى وانا مش ناقص خسارة) وبنتهم زهقت من الوقفة وبتعيط: ياللا انا عايزة اعمل بيبى(وبتقول فى سرها عايزة اروح الملاهى بقى). ومامتها تقولها: امسكى نفسك شوية..وتسال البياع: مفيش تواليت هنا؟..وطبعا هيقفلها فى وشها: للاسف مفيش يا هانم.وجوزها اللى ما صدق هوا كمان بيقولها: ياللا نروح دلوقتى وهبقى اشترى لك الخاتم بعدين بدل البنت ماتفضحنا وتغرق الدنيا..ويا عينى الست مااشترتش الخاتم والراجل مادفعش حاجة والبياع ماخسرش والعفريتة الصغيرة نفذت (الفكرة) اللى كانت فى دماغها وراحت الملاهى...وعلى فكرة فيه ناس بتفهم اللى قدامها فعلا من غير ما يتكلم وبتقدر تقرأ افكاره و ساعات تانية الواحد بيفتكر انه فاهم اللى قدامه ومتاكد من تفكيره لكن بيتفاجىء بعد كده لما بيلاقيه مشغول بحاجة تانية خالص.. زى واحد كان ف عزاء والده قاعد حزين وسرحان وخايف.. واحد قرب منه وقعد يواسيه: اتطمن المرحوم والدك فى الجنة باذن الله..رد عليه: انا مش قلقان على والدى لكن انا قلقان على الزمالك هموت واعرف هوا عمل ايه فى ماتش النهاردة ربنا يرحمه يارب..ساله: تقصد والدك؟..قاله: لاء الزمالك!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق