فيه ناس لما تيجى تكلمهم وتسالهم سؤال تلاقيهم بيردوا رد تانى خالص..كانهم ماسمعوش سؤالك او بيستعبطوا او عقلهم رايح لمكان تانى..يعنى تشوف الست تسالها: واخبارك ايه وعاملة ايه فى الشغل؟
ترد عليك: الاسعار بقت نار ايه ده الدنيا ولعت
تسالها تانى: ايه اخبار مامتك؟ صحتها عاملة ايه؟
ترد رد تانى خالص: عايزة اعمل ريجيم لبسى كله بقى ضيق عليا!!
والنوعية دى من الناس بتجاوب على اسئلة كان نفسها تتسالها ..يعنى هيا كان نفسها حد ياخد رايها فى موضوع الاسعار وموضوع الريجيم.ومدام شافتك قدامها هتتعامل معاك كانك خيال مآتة وتتخيل انك بتسالها الاسئلة اللى نفسها فيه كانها فى برنامج فى التليفزيون
فيه ناس بقى بيعلقوا ع الاسئلة..يعنى كل دقيقتين يسالوك نفس السؤال..مثلا اقابل واحدة صحبتى واسالها:ازيك يا حبيبتى..عاملة ايه؟
تسالنى:هتتغدى ايه النهاردة؟
ارد:صينية بطاطس باللحمة
تقولى:الله بحبها اوى..اخبار بناتك ايه؟
اجاوب:الحمد لله بقوا عفاريت خالص
تسالنى تانى:وانتى طابخة ايه النهاردة؟(لو ركزتوا هوا نفس السؤال بس باسلوب مختلف)
اجاوب تانى:قلت لك صينية بطاطس باللحمة
ترد ببرود:اه صح..واخبار اخواتك ايه؟
ارد عليها:بيسلموا عليكى اوى
ترد عليا:الله يسلمهم وهتتغدى ايه النهاردة
(واضح كده انها مدام كررت السؤال اكتر من مرة انها ناوية تيجى تتغدى عندى النهاردة)
فيه ناس تانية تلاقيهاعمالة تسال بسرعة مش بتاخد نفسها حتى وبحس كانى قدام وكيل نيابة وبيحقق معايا..مابلحقش افكر فى اجابة السؤال الاول الاقيها نقلت على السؤال التانى..
فيه ناس بقى انتى بتردى عليهم قبل ما يسالوا..اصل النوعية دى بتبقى مش مركزة شويتين..يعنى تشوفك وتبقى عايزة تسالك لكن ماتعرفش..
اول مااشوفها تقولى: اهلا وحشتينى .انتى ....انتى....
ارد عليها بسرعة: انا كويسة الحمد لله وانتى عاملة ايه فى الشغل؟
ترد عليا: انا الحمد لله..اخبار ...الصغيرة..الصغيرة دى؟
الحقها بسرعة: اه بنتى الصغيرة كويسة والله
تسالنى تانى: ووو و....وووو
ارد بسرعة: اخواتى ..؟اه كويسين برضه وجوزى بيسلم عليكى بالمرة ماانتى اكيد هتسالى عليه..
(على فكرة النوعية دى بترهقنى اوى اصلهم يفضلوا يبصوا لك وساكتين والمفروض انت اللى تقوم بالدورين ..يعنى تسال وتجاوب على نفسك..بس النوع ده بيكون صعب اوى فى التليفون لانك مابتفهمش سؤاله الا بعد ماتكون خلصت رصيدك كله عشان كده المفروض تقول من نفسك كل الاسئلة المتوقعة من الاول وتجاوب عليها بسرعة وتنجز.)
لكن النوعية بقى اللى بتخنقنى..هيا النوعية اللى بتسالنى وبتبقى مركزة ومصحصحة اوى فى السؤال..لكن ساعة الاجابة تسرح خالص. لانها ولا فارق معاها اصلا..يعنى تسالنى السؤال وتسرح وتسيبنى اجاوب انا براحتى واكلم نفسى
مرة واحدة قالت لى: سمعت انك هتولدى قريب..انتى فى الشهر الكام؟
ارد عليها: انا فى اول التاسع بس تعبانة اوى وعايزة اولد بقى وارتاح ..انتى عملتى ايه لما ولدتى بنتك. ولدتيها اول التاسع ولا فى نصه؟
ترد عليا وهيا بتبص فى ناحية تانية خالص: ولا يهمك يا قمر..ماتخافيش..ايه رايك فى موبايلى الجديد..يجنن مش كده..طب بصى هرد على التليفون ده ..اه صحيح اخبار مامتك ايه .احكى لى احكى لى..(هيا عايزانى افضل احكى وارغى رغم انها بترد ع التليفون ومشغولة..بس تقريبا عايزة تحس ان فيه خلفية او فيه موسيقى تصويرية وهيا بتتكلم)..وفيه بقى نوعية من الناس بتسال وتجاوب على نفسها يعنى تقولك ايه ده انتى تخنتى اوى.ليه كده؟ اه اكيد من قعدة البيت وعيالك اخبارهم ايه؟ اكيد مدوخينك طبعا مااهى العيال كلها بقت كده..( الصراحة النوعية دى مريحة اوى..مش ببذل اى جهد فى الاجابة و بحس انها فهمانى وعارفانى اكتر من نفسى والله)
فيه ناس بقى بتسالك اسئلة مش متوقعة..بتفاجئك ..بتحس من اسئلتها انها ماينفعش تكون صحبتك..يعنى اول ماتشوفك تسالك: انتى هتتجوزى امتى؟؟
هيا طبعا مش فاكرة انها حضرت فرحك ومش فاكرة انها جابت لك هدية لما ولدتى..ويظهر انها مش فاكرة اصلا انتى مين؟؟معرفش بقى زهايمر ده ولا قلة اصل ولا غباوة.. وانتى بتردى عليها بكل برود: مش عارفة..!!
تسالك تانى: هتتجوزى امتى يا بنتى؟
تحاولى تهزرى: والله ما خدنهاش دى فى المدرسة..
(صحبتى دى بحس دايما وانا بكلمها انى بتكلم مع واحدة فاقدة الذاكرة او واحدة نايمة على روحها.بحس وانا بكلمها ان انا مش انا.!! بس لازم ارش عليها لتر ونص مية معدنية..او اضربها بحاجة على دماغها..وبعدها بتتعدل على طول الصراحة)
ترد عليك: الاسعار بقت نار ايه ده الدنيا ولعت
تسالها تانى: ايه اخبار مامتك؟ صحتها عاملة ايه؟
ترد رد تانى خالص: عايزة اعمل ريجيم لبسى كله بقى ضيق عليا!!
والنوعية دى من الناس بتجاوب على اسئلة كان نفسها تتسالها ..يعنى هيا كان نفسها حد ياخد رايها فى موضوع الاسعار وموضوع الريجيم.ومدام شافتك قدامها هتتعامل معاك كانك خيال مآتة وتتخيل انك بتسالها الاسئلة اللى نفسها فيه كانها فى برنامج فى التليفزيون
فيه ناس بقى بيعلقوا ع الاسئلة..يعنى كل دقيقتين يسالوك نفس السؤال..مثلا اقابل واحدة صحبتى واسالها:ازيك يا حبيبتى..عاملة ايه؟
تسالنى:هتتغدى ايه النهاردة؟
ارد:صينية بطاطس باللحمة
تقولى:الله بحبها اوى..اخبار بناتك ايه؟
اجاوب:الحمد لله بقوا عفاريت خالص
تسالنى تانى:وانتى طابخة ايه النهاردة؟(لو ركزتوا هوا نفس السؤال بس باسلوب مختلف)
اجاوب تانى:قلت لك صينية بطاطس باللحمة
ترد ببرود:اه صح..واخبار اخواتك ايه؟
ارد عليها:بيسلموا عليكى اوى
ترد عليا:الله يسلمهم وهتتغدى ايه النهاردة
(واضح كده انها مدام كررت السؤال اكتر من مرة انها ناوية تيجى تتغدى عندى النهاردة)
فيه ناس تانية تلاقيهاعمالة تسال بسرعة مش بتاخد نفسها حتى وبحس كانى قدام وكيل نيابة وبيحقق معايا..مابلحقش افكر فى اجابة السؤال الاول الاقيها نقلت على السؤال التانى..
فيه ناس بقى انتى بتردى عليهم قبل ما يسالوا..اصل النوعية دى بتبقى مش مركزة شويتين..يعنى تشوفك وتبقى عايزة تسالك لكن ماتعرفش..
اول مااشوفها تقولى: اهلا وحشتينى .انتى ....انتى....
ارد عليها بسرعة: انا كويسة الحمد لله وانتى عاملة ايه فى الشغل؟
ترد عليا: انا الحمد لله..اخبار ...الصغيرة..الصغيرة دى؟
الحقها بسرعة: اه بنتى الصغيرة كويسة والله
تسالنى تانى: ووو و....وووو
ارد بسرعة: اخواتى ..؟اه كويسين برضه وجوزى بيسلم عليكى بالمرة ماانتى اكيد هتسالى عليه..
(على فكرة النوعية دى بترهقنى اوى اصلهم يفضلوا يبصوا لك وساكتين والمفروض انت اللى تقوم بالدورين ..يعنى تسال وتجاوب على نفسك..بس النوع ده بيكون صعب اوى فى التليفون لانك مابتفهمش سؤاله الا بعد ماتكون خلصت رصيدك كله عشان كده المفروض تقول من نفسك كل الاسئلة المتوقعة من الاول وتجاوب عليها بسرعة وتنجز.)
لكن النوعية بقى اللى بتخنقنى..هيا النوعية اللى بتسالنى وبتبقى مركزة ومصحصحة اوى فى السؤال..لكن ساعة الاجابة تسرح خالص. لانها ولا فارق معاها اصلا..يعنى تسالنى السؤال وتسرح وتسيبنى اجاوب انا براحتى واكلم نفسى
مرة واحدة قالت لى: سمعت انك هتولدى قريب..انتى فى الشهر الكام؟
ارد عليها: انا فى اول التاسع بس تعبانة اوى وعايزة اولد بقى وارتاح ..انتى عملتى ايه لما ولدتى بنتك. ولدتيها اول التاسع ولا فى نصه؟
ترد عليا وهيا بتبص فى ناحية تانية خالص: ولا يهمك يا قمر..ماتخافيش..ايه رايك فى موبايلى الجديد..يجنن مش كده..طب بصى هرد على التليفون ده ..اه صحيح اخبار مامتك ايه .احكى لى احكى لى..(هيا عايزانى افضل احكى وارغى رغم انها بترد ع التليفون ومشغولة..بس تقريبا عايزة تحس ان فيه خلفية او فيه موسيقى تصويرية وهيا بتتكلم)..وفيه بقى نوعية من الناس بتسال وتجاوب على نفسها يعنى تقولك ايه ده انتى تخنتى اوى.ليه كده؟ اه اكيد من قعدة البيت وعيالك اخبارهم ايه؟ اكيد مدوخينك طبعا مااهى العيال كلها بقت كده..( الصراحة النوعية دى مريحة اوى..مش ببذل اى جهد فى الاجابة و بحس انها فهمانى وعارفانى اكتر من نفسى والله)
فيه ناس بقى بتسالك اسئلة مش متوقعة..بتفاجئك ..بتحس من اسئلتها انها ماينفعش تكون صحبتك..يعنى اول ماتشوفك تسالك: انتى هتتجوزى امتى؟؟
هيا طبعا مش فاكرة انها حضرت فرحك ومش فاكرة انها جابت لك هدية لما ولدتى..ويظهر انها مش فاكرة اصلا انتى مين؟؟معرفش بقى زهايمر ده ولا قلة اصل ولا غباوة.. وانتى بتردى عليها بكل برود: مش عارفة..!!
تسالك تانى: هتتجوزى امتى يا بنتى؟
تحاولى تهزرى: والله ما خدنهاش دى فى المدرسة..
(صحبتى دى بحس دايما وانا بكلمها انى بتكلم مع واحدة فاقدة الذاكرة او واحدة نايمة على روحها.بحس وانا بكلمها ان انا مش انا.!! بس لازم ارش عليها لتر ونص مية معدنية..او اضربها بحاجة على دماغها..وبعدها بتتعدل على طول الصراحة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق